<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>تلويحات</title>
	<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Apr 2008 22:48:00 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>شعر (26)</title>
		<description>جئنا لنَسهرَهُ كلَّه
&#160;
بِكَم حلُمًا يُقطَعُ الليلُ ؟
&#160;
لا تتَذكّرْ ولا تَنسَ
نَمْ
لِتَكونَ شبيهًا بنفسِكَ
نَمْ
لِتَكونَ مع امرأةٍ
&#160;&#160;&#160;&#160; هيَ أنتَ
ونَمْ
لِتَكونَ المكانَ الّذي أنتَ فيهِ
وتَشمُرَ ظلَّكَ فوقَ الجبال
&#160;
&#160;
بِكَمْ حلُمًا يُقطَعُ الليلُ
نَحوَ البيوتِ الّتي تُشبهُ القَرويّاتِ
والضَوْءُ يَنشَقُ ريحةَ أجسادِهِنَّ 
ويَنحَتُ منهُنَّ آلهةً
&#160;&#160;&#160;&#160; للرجال
&#160;&#160;&#160;&#160; ؟؟
&#160;
&#160;
بِكَمْ حلُمًا يُقطَعُ الليلُ ؟؟
والليلُ أقدَمُ منّا
وأطوَلُ من نفسِهِ
وأقلُّ انكسارًا من الضَوْءِ
&#160;
جئنا لِنأخُذَ ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/923144/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-26/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (25)</title>
		<description>أحلامٌ متَقاطعة
&#160;
فرَشَت عباءَتَها الحريرَ
&#160;&#160; على حِفافِ الليلِ
حتّى خِلتُ أنّ الأرضَ
لو سقَطَت عليها ريشةٌ من طائرٍ
&#160;&#160; لتَهدّمَتْ
&#160;
سيَظَلُّ ضَوْءٌ ما يُشعشِعُ في المكانِ
وسوفَ أبقى مثلَما أنا :
كائنًا متَخَيَّلاً
حلَمَت به امرأةٌ
وحاولَ أن يغادرَ حُلْمَها مَشيًا على الأقدامْ .
&#160;&#160; ليَكونَ حرًّا مثلَها
&#160;&#160; ويَرى حِفافَ الليلِ
&#160;&#160; عندَ تَقاطُعِ الأحلامْ .
لكنّها نهضَتْ ولم تُكمِلْهُ
لم تَتْرُكْهُ يُكملُ ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/821247/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-25/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (24)</title>
		<description>
ماذا تريدُ الفراشةُ من نفسِها

إلى عصام السعدي صديقي
&#160;
تعلّمتُ كيفَ أمرُّ من الليلِ
طيلةَ سبعةِ آلافِ عامٍ ،
وكيفَ أخفّفُ ضَوْءَ النجومِ
&#160;&#160;&#160;&#160; لأحلُمَ
&#160;&#160;&#160;&#160; أو لأحبَّ 
.......
تعلّمتُ كيفَ أرى :
&#160;&#160; &#160;&#160;أضَعُ الليلَ في لُغتي وأنا أتكلّمُ
&#160;&#160;&#160;&#160; والناسُ حوْلي
&#160;&#160;&#160;&#160; يَظُنّونَ أنّي أعاشر جنّيّةً
&#160;&#160;&#160;&#160; أو أعاقرُ خَمرا .
&#160;
وكنتُ أعاشرُ جنّيّةً
&#160;&#160;&#160;&#160; وأعاقرُ خمرا .
&#160;
&#160;
تعلّمتُ أن أضَعَ البحرَ ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/799113/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-24/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (23)</title>
		<description>موجودٌ لتَحلُمَ
&#160;
ستظلُّ تَحلُمُ
أنتَ موجودٌ لتَحلُمَ
&#160;
ضَعْ يديْكَ على كتابِ الماءِ
واحلِفْ أن تعودَ إلى سماءٍ
كنتَ تلمِسُها براحتِكَ الصغيرةِ
&#160;&#160;&#160;&#160; أو
&#160;&#160;&#160;&#160; تخبّئُ ليلَها في جيْبِكَ السرّيِّ
&#160;
موجودٌ لتَحلُمَ تحتَ داليةٍ
وتُكملَ ظلَّها .
&#160;
خَلِّ المكانَ مكانَهُ ، واذهبْ لتَحلُمَ
خَلِّ جذرَكَ تحتُ
حيثُ النبعُ يَصعَدُ نفسَهُ
&#160;&#160;&#160;&#160; والظلُّ يكفي للنُعاسِ
&#160;
هنا مكانُكَ
&#160;&#160;&#160;&#160; تحتَ نفسِكَ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تحتَ سطحِ الأرضِ
لن تحتاجَ ، كي تبقى ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/795829/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-23/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (22)</title>
		<description>جئنا ولم يكُن المكانُ هنا
&#160;
لمْ تَترُكوا أرضًا لنحلُمَ فوقَها
فدَعوا السماءَ مكانَها لنرى
دَعوا الماضي كما هوَ :
&#160;&#160;&#160;&#160; في مكانٍ آخَرَ ،
&#160;&#160;&#160;&#160; الماضي الّذي لم يأتِ بَعدُ
دَعوا سرابًا كافيًا
كي نعبُرَ الصحراءَ نحوَ اللهِ
كي نتعلّمَ الصحراءَ
&#160;&#160;&#160;&#160; والضوْءَ المُكسَّرَ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; والحنينَا .
&#160;
جئنا 
ولم يكن المكانُ هنا
وعلّقْنا المنازلَ في الجبالِ
&#160;&#160;&#160;&#160; كأنّها أرواحُ جدّاتٍ
وألّفنا السِنينًا .
&#160;
جئنا خِفافًا
ربّما ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/784885/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-22/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ثمرة الجوز القاسية / ضدّ الأنا ومع الذات (4)</title>
		<description>مسرح الكائن
&#160;
&#160;
&#160;
كم هو عجيبٌ هذا الوجه !!
أتأمّل وجوه الناس &#183; ثمّة ( توسّلٌ ) حنونٌ يفيض منها كلّها دون استثناء ، ويناقض الجوارح والملامح أحيانًا &#183; أعلم أنّني أتحدّث الآن عن هذا الحنان وأنا في حالةٍ استثنائيّة أشبه بحالة حبٍّ ربّما &#183; لكنّ هذا الّذي أراه في الوجوه كلّها ليس ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/772708/%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (21)</title>
		<description>شُهَداء
&#160;
رفَعوا الهواءَ على سواعدِهم
ومَرّوا تحتَه طُلَقاءَ
&#160;
قالوا للمطايا :
&#160;&#160; اذهَبْنَ شرقًا
&#160;&#160; باتّجاهِ الليلِ
&#160;
قالوا للبيوتِ :
&#160;&#160; خُذي روائحَنا
&#160;&#160; وعودي
&#160;&#160; واحفَظي أسماءَنا .
&#160;
قالوا لأنفُسِهِم :
&#160;&#160; هنا 
&#160;&#160; في قمّةِ الجبَلِ &#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;اختفيْنا
&#160;&#160; لا مكانَ لنا
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; سوى في قمّةِ الجبَلِ .
نَرمي السلامَ لأنّنا في الأرضِ
نَرمي ظلّنا فينا
ونَرمي كلَّ شيْءٍ خلفَنا .
&#160;
لا شيْءَ يمنعُنا من الأمَلِ ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/768286/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-21/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (20)</title>
		<description>ذئبٌ مقّطّر
&#160;
لم تزَلْ رائحتي فيَّ 
وشيْطاني معي .
&#160;
أفتحُ العَتمةَ كالبابِ ،
وأرمي جسدي منها ،
وأمشي في الأساطيرِ
&#160;&#160; وراءَ امرأةٍ
&#160;&#160; تعرفُني أكثرَ منّي
&#160;
هذه رائحتي الأولى ،
ولكن
شيْبُ مَن هذا
&#160;&#160; الّذي يَملأُ رأسي .
&#160;&#160; ؟؟!!
&#160;
هذه رائحتي
يعرِفُها الذئبُ الّذي
&#160;&#160; قطّرتُه في الليلِ ،
والريحُ الّتي تُشبهُ يأسي .
&#160;
لم تُضِئْني امرأةٌ بَعدُ
ولم تَبنِ ليَ الطيْرُ من الريشِ
&#160;&#160; ...</description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/768262/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-20/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بطاقة (2)</title>
		<description>بمناسبة عيد الميلاد المجيد
ورأس السنة الميلاديّة
كلّ عام وأنتم بألف خير </description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/727792/%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شعر (19)</title>
		<description>الأسماء
&#160;
لِيَكُنْ ...
قميصي الليلُ
جئتُ لكي أكلّمَ كلَّ شيْءٍ
والظلامُ على فمي
&#160;&#160; وعلى كلامي
&#160;
&#160;
ماذا لديَّ هنا لأبقى ؟
كلُّهم ذهبوا 
وصارَ لهُم أسامِ 
&#160;
وبقيتُ ..
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160; هل يتعلّمُ الطفلُ اسمَهُ
&#160;&#160;&#160;&#160; ليُقيمَ فيهِ ؟
&#160;&#160;&#160;&#160; وأين يكبرُ خارجَ اسمِ أبيهِ
&#160;&#160;&#160;&#160; عامًا بعدَ عامِ 
&#160;&#160;&#160;&#160; ؟؟
&#160;
&#160;
ليَكُنْ
تقمّصتُ الظلامَ ونِمتُ فيهِ
ولم أجدْ نفسي
لأصحو </description>
		<link>http://abu-shayeb.maktoobblog.com/727755/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-19/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
