شعر (22)
كتبهازهير أبو شايب ، في 25 كانون الثاني 2008 الساعة: 21:21 م
جئنا ولم يكُن المكانُ هنا
لمْ تَترُكوا أرضًا لنحلُمَ فوقَها
فدَعوا السماءَ مكانَها لنرى
دَعوا الماضي كما هوَ :
في مكانٍ آخَرَ ،
الماضي الّذي لم يأتِ بَعدُ
دَعوا سرابًا كافيًا
كي نعبُرَ الصحراءَ نحوَ اللهِ
كي نتعلّمَ الصحراءَ
والضوْءَ المُكسَّرَ
والحنينَا .
جئنا
ولم يكن المكانُ هنا
وعلّقْنا المنازلَ في الجبالِ
كأنّها أرواحُ جدّاتٍ
وألّفنا السِنينًا .
جئنا خِفافًا
ربّما لنكونَ ليلاً
أو ترابًا
أو فراغًا جاهلاً
أو
نحنُ
جئنا ربّما لنكونَ نحنُ
وربّما لنظلَّ منسيّين في الأحلامِ
أو لنقولَ للتاريخِ :
خُذْ ما شئتَ من أسمائِنا
واترُكْ لنا بعضَ السرابِ
لكي نرى
كم نخلةً فُصحى
وكم حلُمًا
وكم صحراءَ فينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سبب الليل | السمات:سبب الليل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 11:10 م
صديقي زهير
وكم صحراء فينا
جميل
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 12:59 ص
هذا شعر متقدم الرؤية والجمال
ربي يعطيك الصحة والعافية ونقرؤك مرارا..
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 11:53 م
العزيز زهير
لا أعرف سر هذه السلاسة الجديدة في قصائدك! سر هذه الموسيقى الحنون!
ألأن المناخات شرقية مثلا؟ عربية بالأحرى؟
تريد السراب؟ طبعا، لأنه لغة وجزء من الهوية، وبه أو فيه تستدل على عروبتنا.. النخلة الفصحى والأحلام!
سوف نتعلم الأحلام والطريق إلى الله عبر الصحراء.. يعني( بالعربي)! أهذا هاجس الخوف من ضياع الهوية؟ طالما كان موجودا فلن تضيع!
تحياتي
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:04 ص
صباحك ورد وعنبر
لنقولَ للتاريخِ :
خُذْ ما شئتَ من أسمائِنا
واترُكْ لنا بعضَ السرابِ
هل سيستمع لنا التاريخ ؟؟؟؟
دمت بخير
مع تحياتي,,,
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 2:40 م
حتى لو لم تبقى على الأرض فسحة للحلم .. تبقى النفس هي الأرض الخصبة التي نجري عليها تجاربنا .. و هي الصحراء التي نحاول أن نكشف اسرارها نجعلها واحة خضراء .. تبقى النفس دائما طريق الخلاص …
أحييك
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:34 م
أخي وصديقي محمّد خليل
ليس فيك شيء من الصحراء . كلّك أخضر يا صديقي . كلّك واحات
شكرا لك
محبّتي
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:36 م
أخي محمود
شكرا لمرورك الكريم على ( تلويحات )
وشكرا لرأيك في القصيدة
محبّتي
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:46 م
أخي وصديقي يوسف ضمرة
نبّهتَ ، عند قراءتك لقصيدتي السابقة ، إلى سؤال الأمل الّذي يحدو الشهداء ويقود خطاهم ، فما من شهيد يائس . المنتحر هو اليائس أمّا الشهيد فهو متفائل وطافح بالأمل . إنّه تفاؤل الإزادة الّذي تحدّث عنه غرامشي في وصفه للمثقّف العضويّ .
هنا أيضًا ، في هذه القصيدة ، بحث عن خيط الضوء ذاته الّذي نحتاج إليه في مواجهة اليأس الّذي يدفعنا إليه بعض المثقّفين الساقطين ، وفي مواجهة العدوّ بأشكاله ما ظهر منها وما بطن
شكرا لحضورك الدائم الخضرة ، كأخ أكبر أستظلّ به
محبّتي
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:48 م
العزيزة رباب
أشكر حضورك البهيّ ، وأرحّب بك دائما في ( تلويحات )
راجيا أن تجدي دائما ما تتمنّين في هذه المدوّنة
دمت بألف خير
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:54 م
العزيزة زين
صرختك في مواجهة اليأس .. في الدفاع عن فسحة الحلم / الأمل ، هي نفسها الصرخة الّتي يتردّد صداها في جنبات هذه القصيدة كما أملت لها … ضدّ الخراب .. ضدّ اليأس .. ضدّ فقدان الهويّة
تحيآتي لك
دومي خضراء عالية الجبين
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:53 م
واترُكْ لنا بعضَ السرابِ
لكي نرى
كم نخلةً فُصحى
وكم حلُمًا
وكم صحراءَ فينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كالظلال نلاحق حروفك..
هذه المرة بالذات غرقنا في تربةِ النصِّ حتى تركنا أثراً/حرفاً وراءنا يشِي بمرورنا..
تحياتي..
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 1:03 م
العزيزة إيمان الحمد
شكرا لحضورك .
كلامك يدلّ عليك كما يدلّ الحور على الماء
أرجو أن تجدي دائما ما يجعل الغرق فعل حضور ، وما يبرّر ترك الأثر
أسعدني كلامك
شكرا مرّة أخرى ، وتحيّاتي لك
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 4:02 م
الأخ زهير
تلك لم تكن صرختي …
كنت فقط أقرأ بعض معاني قصيدتك الخضراء
أحييك