شعر (21)
كتبهازهير أبو شايب ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:12 م
شُهَداء
رفَعوا الهواءَ على سواعدِهم
ومَرّوا تحتَه طُلَقاءَ
قالوا للمطايا :
اذهَبْنَ شرقًا
باتّجاهِ الليلِ
قالوا للبيوتِ :
خُذي روائحَنا
وعودي
واحفَظي أسماءَنا .
قالوا لأنفُسِهِم :
هنا
في قمّةِ الجبَلِ اختفيْنا
لا مكانَ لنا
سوى في قمّةِ الجبَلِ .
نَرمي السلامَ لأنّنا في الأرضِ
نَرمي ظلّنا فينا
ونَرمي كلَّ شيْءٍ خلفَنا .
لا شيْءَ يمنعُنا من الأمَلِ .
لا شيْءَ يمنعُنا
الطريقُ أمامَنا وتَمُرُّ منّا
والسماءُ لَنا
وجَدناها
وصِرنا ظلَّها .
تمضي
فنتبعُها إلى الماضي
ونسهَرُ حولَها .
قالوا لنا :
مــــوتوا عــــلى مهَــــــلِ
موتوا من النِسيانِ والملَلِ
لا تَذكُرونا . نحن مِن زمَنٍ
آتٍ ، وأنتم عنه في شُغُلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سبب الليل | السمات:سبب الليل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 9:23 ص
أخي زهير
بالأمس كنت أردد البيت الأخير من قصيدتك وأنا أرى ما يجري في غزة
شعرت أننا لا نشبه الناس هناك ..ربما لأنهم أتوا من زمن قادم لم يصلنا بعد ..
حسنا فعلت …هذا وقت هذه القصيدة .
دمت بخير
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 11:10 ص
اخي زهير
احييك على هذه القصيدة العظيمة الاتية عظمتها من عظمة الشهداء
عندما اقول انني احب ان اقرأ شعرا يختلف عما نقرأ أذهب الى قصيدة زهير ابو شايب
لك محبتي
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 11:25 ص
لقد قلتَ قولا جميلا بمن صدق فيهم قول الله و الصادقين ..و هم الصدّيقون و السائرون
على دروب الأنبياء .
أبدعت يا استاذي ..بل كدت تسرق دمعة ساخنة من عيني .. لكني لجمتها .
البارحة حاولت أن أكتب لشهداء غزة ..و فشلت بعد السطر الأول .لأن الغصّة كانت أكبر بكثير من القدرة عن التعبير .
شكرا لانك هنا بيننا .
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:44 م
اخى الفاضل
ادعوك للمشاركة فى حملة رفع الحصار عن غزة بوضع الادراج المنشور بمدونة اتحاد
المدونيين المصريين فى مدونتك لمدة اسبوع بدءا من يوم السبت 19/1/2008
وحتى الجمعو 25/1/2008 ولا حديث الا عن غزة
لا تترد فى التواصل معنا
http://egyptadwin.maktoobblog.com
——————-
شكرا لك وفى انتظار تفاعلك معنا
نتمنى التواصل مع باقى المدونيين .. نحن اليوم جميعا عرب
لابد من الانتهاء اليوم من اكبر عدد من المدونات
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 11:27 ص
أخي زهير
أحييك بحرارة
هذه القصيدة ليست في حاجة إلى تعليقات، فهي ليست إدراجا عاديا.
فماذا نقول أمام ما يقوله الشهداء؟
والعظيم أنهم هنا يقولون ما لا يعرفه السياسيون والمدعون والمثقفون.. هؤلاء يا صديقي من يذهبون إلى السماء ممتلئين بالأمل! أرأيت كم يختلفون عن المتحذلقين وأدعياء النضال ومحترفي التسلق والانتهازية باسم الوطنية، هؤلاء الذين لا يفعلون شيئا سوى تسويد الدنيا في وجوهنا، بينما الشهداء في قصيدتك يصعدون إلى السماء مسلحين بالأمل. علينا إذن أن نتعلم لا التضحية والفداء فقط من الشهداء، بل الأمل.. يا ألله ما أجملك!