شعر (20)
كتبهازهير أبو شايب ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 21:48 م
ذئبٌ مقّطّر
لم تزَلْ رائحتي فيَّ
وشيْطاني معي .
أفتحُ العَتمةَ كالبابِ ،
وأرمي جسدي منها ،
وأمشي في الأساطيرِ
وراءَ امرأةٍ
تعرفُني أكثرَ منّي
هذه رائحتي الأولى ،
ولكن
شيْبُ مَن هذا
الّذي يَملأُ رأسي .
؟؟!!
هذه رائحتي
يعرِفُها الذئبُ الّذي
قطّرتُه في الليلِ ،
والريحُ الّتي تُشبهُ يأسي .
لم تُضِئْني امرأةٌ بَعدُ
ولم تَبنِ ليَ الطيْرُ من الريشِ
سماءً بجناحيْنِ
لكي أعرفَ نفسي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سبب الليل | السمات:سبب الليل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 10:39 م
أعتذر للأصدقاء : يوسف ضمرة ، وعصام السعدي ، وجو غانم ، ومحمّد خليل ، والآخرين الّذين كتبوا باسم مجهول .
لقد حذفت القصيدة سهوا وأنا أحاول إدراج نصّ جديد ، واتّضح لي أنّني حذفت معها التعليقات الّتي شرّفني الزائرون ، من الأصدقاء وغيرهم ، بكتابتها .
أشعر أنّني خسرت مادّة ثمينة لا تعوّض .
أعتذر لكم عن خطأ لم أقصده . وألوم نفسي لفقد كلام قلتموه أثمن من الذهب .
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 9:07 م
لا عليك يا أخي
المهم أننا نمتلك القصيدة ..
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 9:44 م
صديقى الرئع حقا …
ذعرت في البداية وأنا أحاول أن أتذكر كلمة المرور الخاصة بي. حاولت مرارا حتى نجحت ..!!
وذعرت أكثر حين قررت أن أعلق .. قد لا تصدق شعرت أنني فقدت كلماتي وفقدتني .
أنت مصرّ على الفرار من البحث ثم البحث داخل الفرار . تشعلك تلك العتبة التي تكون أول خطواتك ثم تسير على غير هدى حين تكتشف أنك عدت من حيث فررت أو من حيث بدأت..! وأنك لست بعيدا أنك لست في أمان وأنك لست موجودا لتكتفي بالتأمل
يمضي بنا التأمل إلى البعيد يراهن علينا يداهمنا ، لكننا لا نراهن على شيء.. ترى ما هو شعورك عندما تراهن عليك كل الأشياء من حولك وتعجز لتراهن عليها..؟!
تراهن عليك ابتسامتك شعرك الأبيض ظلالك، سماؤك، أرضك وماؤك، عشبك، أ نهارك ينابيعك، بياضك.. وأنا أراهن علي بياضك ككل الأصدقاء من الداخل ومن الخارج..
ولكن.. لماذا تبحث عن امرأة تضيؤك …؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
أستغربك.. أستعجبك .. كيفك..؟!! و البياض قد يتحول إلى شكل من أشكال العمى.. البياض ليس لونا بل قد يكون آخرنا .. وآخر بياضنا على شَعر يكتبه الشِعر…!!! شِعرك الذي يتحول في بعض من الأحيان إلى أرض بلا سماء وامرأة بلا أطراف عندما يشتد بنا البحث لنجد أنفسنا على تلك العتبة التي كنت تتأملنا من خلالها.. لكننا لا نرى أنفسنا ولا نعرف كيف كنت ترانا وكيف حصلت على مسميات جديدة لأرض لم نطأها بعد..؟!
بانتظار دائم لما تكتب …
“م ن ا ل “